البلوغ المبكر لدى النساء… كيف يترك بصمته على القلب بعد عقود؟ يُعدّ البلوغ المبكر عند الفتيات من الظواهر التي كثيرًا ما تُناقش من زاوية نفسية أو اجتماعية، لكن الأبحاث الطبية الحديثة بدأت تكشف أن هذا الحدث البيولوجي المبكر يترك آثارًا تتجاوز مرحلة الطفولة والمراهقة، وتمتد لتؤثر على صحة القلب في المستقبل. وتشير جمعية القلب الأمريكية إلى أن الفتيات اللواتي يدخلن سن البلوغ قبل عمر 12 عامًا يواجهن خطرًا أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لاحقًا، حتى لو لم يعانين من أي مشكلات صحية خلال سنوات المراهقة. وتُرجع الدراسات هذا الارتباط إلى مجموعة من العوامل الهرمونية والتمثيلية. فعندما يبدأ الجسم في إفراز هرمون الإستروجين في سن صغيرة، يتعرّض الجهاز القلبي الوعائي لمرحلة طويلة من التأثيرات الهرمونية التي يُفترض أن تحدث في عمر أكبر. هذا الامتداد الطويل للتعرض الهرموني يجعل الشرايين أكثر عرضة للتغيرات التي تراكم الترسبات الدهنية وتسبب الالتهابات الدقيقة. ومع مرور السنوات، تتحول هذه التراكمات الصغيرة إلى عوامل خطرة ترفع احتمال الإصابة بتصلب الشرايين أو الجلطات. ولا يقف الأمر عند ا...
جريدة إخبارية ناطقة باللغة العربية و الانجليزية ، مستمرة معكم طيلة الأسبوع 24/24 مقرها: الرياض