فنزويلا والتصعيد العسكري الأمريكي: تحليل شامل للأزمة السياسية والاقتصادية في دولة النفط الأكبر عالمياً"
فنزويلا ولعنة النفظ في الأيام الأخيرة تصاعدت التوترات بين واشنطن وكاراكاس إلى مستوى غير مسبوق منذ عقود: إدارة الرئيس دونالد ترامب ضاعفت مكافأة وزارة الخارجية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، أرسلت حمولات بحرية كبيرة إلى البحر الكاريبي مع قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة داخل مياه وفضاء فنزويلا، كما شهدت المنطقة سلسلة من الضربات الأمريكية على زوارق يُزعم أنها تنقل مخدرات، أدّت إلى عشرات القتلى وهو ما أثار انتقادات قانونية وأخلاقية داخل الولايات المتحدة وخارجها. تقاطع هذه التطوّرات مع تصريح/مكالمة هاتفية جرت في 21 نوفمبر 2025 بين ترامب ومادورو، ذكرتها تقارير غربية على أنها تضمن إنذاراً صريحاً لمادورو بمغادرة السلطة أو البلاد خلال مهلة محدّدة — وهو تصعيد دبلوماسي واستراتيجي نادراً ما تُبلغه إدارة أمريكية إلى رئيس دولة ذات سيادة. المصادر الغربية تُظهر أيضاً أن واشنطن تسعى إلى تبرير خطواتها عبر ربط حكومة مادورو بقادة تهريب مخدرات (ما يعرف إعلامياً بـ"عصبة الشموس/Cartel of the Suns") واتهامها بـ"نقْل المخدرات" وتهديد الأمن القومي الأمريكي، بينما تنفي كار...